الصفحة الرئيسية  | عن المركز  | عن الجوقة  | أرشيف الأخبار  | دفتر الزوار  | اتصلوا بنا  | أضف موقعنا الى المفضلة

أدخل كلمة البحث

لا يوجد تصويتات جديدة حالياً نتائح آخر تصويت

اي البرامج تقترح اضافتها في مركز سوا؟

نادي للطلاب الجامعيين: 16.52 %
نادي نسائي: 17.39 %
مدرسة للموسيقى: 20 %
عروض فنية اسبوعية: 46.09 %

التصويت من تاريخ 2/25/2010
الى تاريخ 6/30/2010
مجموع التصويتات: 115


باب الدير ...قصة بلد


المايسترو رحيب حداد


برنامج فعاليات جمعية سوا


برنامج الباليه لــسنة 2009-2008

New Page 1

المايسترو رحيب حداد

11/22/2008 7:56:00 PM

 


رحيب حداد: فنان ثوري رافض ومتمرد
*يحاول من خلال مركزه كمدير لجمعية "سوا" في شفاعمرو، أن يكون أكثر حكمة ليصل إلى الأهداف المنشودة*
**قضية الغناء الجماعي تسعى إلى الوحدة وحدة الصوت ووحدة الأداء ووحدة الجماعة**أستاذ الموسيقى له هوية خاصة.. الموسيقى فن وهدف وعلم.. **جمعية "سوا" تنفذ مهرجان ثقافي مدته 365 يوما في السنة في مدينة شفاعمرو**
حاورته: ميسون أسدي- "تفانين"
 
*ولد الفنان رحيب حداد في مدينة عكا وأنهى تعليمه الثانوي هناك، ثم انتقل إلى مدينة شفاعمرو مستمرا في مسيرته الفنية.. يسمي نفسه "حالة موسيقية"... "أنا موسيقي عشت حياتي كموسيقي في كل شيء، الموسيقى جزء من كياني أو هي كياني، عملت في بدء حياتي على نشر الثقافة الموسيقية في أنحاء مختلفة من البلاد ابتداء من عكا وقراها وشفاعمرو والمنطقة والوصول إلى مناطق أبعد من ذلك.
رحيب حداد هو مؤسس للعديد من الفرق والمشاريع الموسيقية والفنية، رضع الموسيقى وهو طفل، الآلة الموسيقية رافقته عشرات السنين.. اليوم هو مدير لجمعية "سوا"، هاجسه الكبير هو نشر الفن والثقافة بين أهل أفراد شعبه، يؤلمه الوضع الحالي، لكنه مثل "سيزيف" لا يكل عن حمل صخرته المرة تلو الأخرى صاعدا بها إلى الجبل..
يعتبر نفسه الفنان الثوري، الرافض والمتمرد ويحاول بإدارته أن يكون أكثر حكمة، كي يوصل الجمعية إلى الأهداف المنشودة.
أجرينا معه هذا الحوار السريع، لنتعرف أكثر عليه وعلى نشاط جمعيته.
 
**حدثنا عن مشوارك في تدريس الموسيقى؟
- كنت معلما لآلة العزف البيانو وسعيت على نشرها في مناطق مختلفة، أقمت العديد من الجوقات لنشر ثقافة الغناء الجماعي المفقودة في عالمنا العربي وهي نقطة مهمة جدا وعميقة، قضية الغناء الجماعي تسعى إلى الوحدة، وحدة الصوت ووحدة الأداء، وحدة الجماعة وهذا هو المفقود في العالم العربي، من ثم عملت مدرسا للموسيقى في المدرسة الأكليريكية في الناصرة ومن ثم في مركز شفاعمرو الجماهيري. في الناصرة خلقت نوعا من الهوية لأستاذ الموسيقى، الموسيقى كفن، هدف وعلم مثل باقي المواد التدريسية الأخرى، المواد التقليدية التي يدرسها الطلاب، أولا كان لدي غرفة خاصة في الموسيقى مهيأة بأجهزة وأدوات مختلفة، ثم بدأت في بناء مكتبة موسيقية في المدرسة وشجعت الطلاب على الاستماع إلى أنواع موسيقى مختلفة كما علمت كل طلاب المدرسة الإنشاد وكنا ننشد صباحا، نبدأ نهارنا على نشيد "موطني" مئات الطلاب ينشدون بصوت واحد في ساحة المدرسة بشكل جميل. درست الموسيقى وقيادة الجوقات في جامعة تل أبيب وحتى اليوم ما زلت أزاول دراسة الموسيقى، عملت في المركز الجماهيري في شفاعمرو كأستاذ للموسيقى وقائد لجوقات في مركز الأطفال وأسست فرقة عزف على الآلات النافخة مكونة من 50 طفل من شفاعمرو من أجيال وفئات مختلفة من عدة مدارس، اشترينا واستأجرنا الآلات وأقمنا هذه الفرقة في سنوات 1994 وحتى 1996، وبعدها استقلت من المركز لأسباب خاصة ومن ثم بدأت العمل في دير الراهبات مديرا لجمعية سوا،محاولا تقديم الخدمات والنشاطات  للمجتمع الشفاعمري.
**أسمك ارتبط باسم جوقة "البعث"، فماذا عنها؟
- أنا مدرب لجوقة البعث منذ عام 1986 وحتى اليوم، تأسست الجوقة بمبادرة من مجموعة من الشباب، توجهوا إلي لتدريب الجوقة واخترنا اسم "البعث" ليس بإطاره السياسي أنما بمفهوم أن نبعث الأغنية العربية من جديد، الجوقة لا تزال تعمل دون كلل، نلتقي مرتين أسبوعيا، على مدار (21) سنة، وقسم من الأعضاء ما زال من البداية حتى اليوم، وقسم تغير، حسب ظروف كل شخص مثل: جوني شهاب، حسام نصر الله، سهير جروس، هم من البداية وقسم آخر أعضاء منذ (10) سنوات في الجوقة.
في الجوقة، يتلقون تدريبات صوتية وأغاني مختلفة، احد أهداف الجوقة هي العروض ولكن هي أيضا نشاط اجتماعي فني يأتي المرء لينسى همومه محاولا إيجاد تثقيف غنائي موسيقى بدون شروط.. أحيانا نتدرب بدون عروض، نشاط أسبوعي دائم والفكرة في البداية كانت إيجاد إطار للشبيبة يحققون ذاتهم به .
عرضنا عروضا ضخمة في أنحاء مختلفة من البلاد: حيفا، الناصرة، رام الله، القدس، جنين، نابلس.. قدمنا أول مسرحية غنائية باسم "هيصة" وقام الفنان راضي شحادة بإخراج هذه المسرحية، شاركنا في مهرجانات عديدة داخل وخارج البلاد، في السنوات الخمس الماضية قمنا بجولة عروض في ألمانيا وايطاليا والنمسا.
 
**حدثنا عن جمعية "سوا" التي تديرها حاليا؟
- الجمعية بتعريف أولي هي الوجه العلماني لدير راهبات الناصرة نسعى من خلالها إلى بناء الإنسان والمجتمع حضاريا ثقافيا وروحانيا.
جمعية سوا تأسست سنة 1997 على يد راهبات الناصرة ومجموعة من الشباب الواعي جاءت لتملئ الفراغ الثقافي في شفاعمرو في الأساس، والانطلاق إلى المجتمعات الأخرى خارج البلد.
هي مؤسسة أهلية فريدة من نوعها، تمول نفسها بنفسها وتعتمد على المهنية في عملها، تفتخر بنجاحاتها المستمرة من سنة إلى أخرى على مدى عشر سنوات من العمل الدءوب والمتواصل، خلقت من خلالها حالة ثقافية جديرة بالمنافسة. أدير الجمعية منذ بداية تأسيسها عام 1997 بالتعاون مع رئيس الجمعية السيد عصام نصر الله رفيق الدرب منذ عشرين عاما .
**وما هي نشاطات الجمعية؟ا
- نشاطات جمعية "سوا" متنوعة ومتشعبة، أقمنا بها مدرسة للرقص، تضم (200) بنت من شفاعمرو وخارجها، يرافقها (4) مدرسات عربيات بمرافقة عازفتين عزف حي مع الرقص في استوديوهات خاصة للرقص.
عندنا صالة عرض للفنون التشكيلية الأولى والوحيدة في شفاعمرو هدفنا في الصالة هو دعم وإعطاء الفرص للشباب الموهوبين من كل أنحاء البلاد.
عندنا معهد للياقة البدنية للشباب ولدينا نادي السينما للأطفال على مدار (7) سنوات يعمل ببث أفلام للأطفال على مدار الأسبوع، هناك فيلم أسبوعيا على مدار السنة، حضر السينما حوالي (12000) طفل، خلال فترة (7) سنوات.
هناك دورات رياضية مختلفة للأطفال، دورات فنون ودورات للجيل المبكر أيضا، معارض كتب وأمسيات ثقافية روحية، حلقات للشبيبة لدينا المهرجانات "موسم الحصاد الفني" الذي يقام سنويا، لدينا أيضا جوقة "سوا" المكونة من فتيان وفتيات من شفاعمرو.
**ما هو سر نجاحكم؟
- يعمل في الجمعية طاقم دائم من المعلمين يصل إلى (22) معلم ومعلمة، الكادر المصغر الذي يعمل على التخطيط يضم سكرتيرة ومساعدة مدير ومركزين اثنين للرياضة وللفنون.
نقدم خدمات أسبوعية لما يقارب (700) طفل في البلد وطبعا نحن ننظر للجمعية كمعجزة لأنها حتى الآن، لم تحظى بأية مساعدة مالية أو غيرها من بلدية شفاعمرو، علما أن المركز الجماهيري مغلق منذ زمن.. نحن نعمل بقوانا الذاتية على تجنيد الأموال والميزانيات كي نتابع مسيرة بالنسبة لنا هي مسيرة وطنية بالدرجة الأولى لذلك نأتي إلى المؤسسة لنعمل ولا نأتي إلى العمل وكل مبلغ صغير نحصل عليه نحوله بالعمل إلى مبلغ كبير، أحيانا ينظر ألينا الناس وكأننا مؤسسة غنية لدينا الأموال لكننا نقول أننا لسنا بأغنياء المال بل أغنياء بالعمل والإيمان بما نفعله وهذا هو سر نجاحنا.
**ماذا عن مشروع "الفن لغة حوار"؟
- إننا نؤمن أن الحوار والتعايش المشترك والتآخي في البلد الواحد أمر مهم جدا، بدأ المشروع في بداية السنة الماضية بدعم الحكومة الألمانية، أخذنا ميزانية من مؤسسة "هانززايدل" الألمانية والآن نحن على أمل أن نكمل المشروع ونطوره في السنة القادمة محاولين ايجاد نفس الشريحة في الوسط اليهودي والفلسطيني ولكن لقلة الموارد اكتفينا في القسم الأول من المشروع وهو إشراك مجموعة من طلاب الابتدائية من مدارس وطوائف مختلفة في ورشات فنية متنوعة.. المشروع لاقى اهتماما كبيرا لدى الأهالي ويطالبوننا اليوم بإكماله، ولكن لو قامت بلدية شفاعمرو ودعمت هذا المشروع لكان المشروع قد تطور بشكل أفضل.
**حدثنا عن برنامج "موسم الحصاد الفني"؟
- ابتدأنا به منذ سنة 2002 وأصبح تقليدا سنويا، هدفه إحضار مجموعة من الإعمال الفنية المسرحية التي أنتجت خلال سنة واحدة، السنة اخذ الموسم طريقا آخر، حيث أدخلنا الموسيقى إلى هذا المهرجان على مدار (3) أسابيع، نقدم من خلاله وجبات روحية دسمة جدا، وفي هذه السنة سيرصد ريع المهرجان لتمويل سفر جوقة سوا المكونة من (30) فتاة وشابين في جيل 12- 18 ، للمشاركة في مهرجان جوقات في اسبانيا في شهر نيسان 2008.
**هل لديكم مشاريع جماهيرية عامة في البلد؟
- قبل شهر أقمنا دوري كرة قدم لكل المدارس الابتدائية في شفاعمرو، شارك فيها (6) مدارس.. أعطينا ميزانية للمدارس لشراء كتب ووزعنا كتب على طلاب ليس بمقدورهم شراء كتب، دون أن نكون في الصورة. أحضرنا ميزانيات لمساعدة العائلات الفقيرة، ساعدنا ما يقارب (40) عائلة.. عندما تتواجد الميزانيات، نحاول أن نساعد وهذا هدفنا ولنا علاقات مميزة مع مؤسسة "الفنون الجماهيرية"، كما أننا على علاقات طيبة مع القنصلية البريطانية والفرنسية، نعتبر أنفسنا في مهرجان ثقافي يقام على مدار (365) يوم في السنة، حيث تصل ميزانية المؤسسة إلى مليون ونصف شاقل في السنة (20%) من القسم العربي في وزارة الثقافة وما تبقى من الأهل وصناديق مختلفة. وهذا ليس بكثير على مؤسسة كمؤسستنا.
**حدثنا عن الوضع بشكل عام في مدينة شفاعمرو؟
- شفاعمرو بلد مليئة بالطاقات والمواهب، لكن للأسف هي غير موحدة، التنوع ضروري ولكن كل يعمل على مواله، ربما هناك سياسة عامة من اجل تشجيع هذه الحالة، وهنا أقول بكل مسؤولية، لو أن أصحاب القرار في شفاعمرو يدركون فعلا هذه الطاقات والإمكانيات الكانزة في البلد ويستغلونها بشكل صادق لمصلحة شفاعمرو لكانت من البلاد السباقة التي يحتذى حذوها في مجالات مختلفة.


 قم بالتعليق على المقال

 

تعليقات من الزائرين


صور بدون تعليق


حيفا احتضنت عرض جديد لأغاني فيروز


اشتقتلك يا البعث


جوقة البعث الشفاعمرية... اشتقنالك

 الحقوق محفوظة bsawa | تصميم وبناء ART ADV